صِعقتُ عندما رأيتُك فرحاً وحُزناً والماً تصافقت خلجاتي ، استنشقت هواء غير
الذي كنت أتمتع به ، تلاصقت أناملي ، لاتكاد يدي أن تُمسك قلمي ، مدُ
وجزر ، وقف شعر رأسي ، استأسدتُ في نفسي . قلبت كفيَ
يمينةً ويسرة . لاأشكو البين ، إنما أشكو ضعف النفس ، أنا
أخذت ارقب بصراع قلبي وعقلي ، جعلت من نفسي
مُحكماً لهما لمن تكون الغلبة ، وجدتُ القلب كان
له نصيب الأسد فتك بعقلي ، اشار ذلك
القلب إلى أناملي علها تعبر عمّا
بداخله. انا هكذا اشعر لرؤية
فرحٍ أو حُزن . لالوم عليك
هنا سوَسُ وهوس
لربما همس
في أُذنك
بدأت أُقلب صفحاتي وذكرياتي وحياتي ،حلوُ معك ذِقتُها ومرٌ طِعمتُها ، لعلك
ترضى بها . لكنك رضيّت بالذي هو أدنى ، فعلها اليهود قبلك مع موسى
استبدلوا الطيب بالذي هو أدنى ، لاعليك هذا شأنُك ، أتذكر ليلنا؟
أتذكر وداعُنا ليلة خشيت أنها الفراق ؟ أنسيت يدُك تلوح لي
وأنا كالمغشي عليه ، هكذا الدنيا معها إذا شئنا وإذا
شئنا لاتكون معنا . أمانتُك غير مأمونة ، كل يومٍ مع
كل باكيةٍ وايباه . لست أدري أكان العطاءُ مُجزياً
وكان عطاؤنا مُخزياً . لالوم عليك أنت ممّن
يحبون الإنتماء ، لاعيب في ذلك ،أنت
مُحقاً فيما فعلت ، عتبة بابنا لاتطلب
منك الإنحناء، أما هم فستدخلُ
منها زحفاً لكونها لاتتسع
لك واقفاً ولا حتى على
أمشاط أرجلك ، هي
أهلية البعض من
البشر اليوم.
عفا الله عنك فيما فعلت ، نفسي كانت أمّارة بغير سوء لك ، لربما أنت لا
تريد ذلك . نعم هي الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة
النهار . عفا الله عنك بدأت تتلاشأ مني ذكرياتي معك ،بعد
إن كنت أبني لك ولي أمالاً لايبنيها سوانا ، عفا الله
عنك كم أوجعتني صرخاتُك مدويّة، وأنا أقتفي
أثرُك تعطُشاً لراحتك وزود شقاءُ لنفسي
عفا الله عنك الغيت عني كل سمو
احتفظت به لك . مشاعري
حالت بيني وبين بني
البشر . لذا أقول
لاتثريب عليك
الـــــيوم.
ط¨ط³ظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط±ط*ظ…ظ† ط§ظ„ط±ط*ظٹظ…
{ظˆظژظ‡ظڈظˆظژ ط§ظ„ظ‘ظژط°ظگظٹ ظ…ظژط±ظژط¬ظژ ط§ظ„ظ’ط¨ظژط*ظ’ط±ظژظٹظ’ظ†ظگ ظ‡ظژط°ظژط§ ط¹ظژط°ظ’ط¨ظŒ ظپظڈط±ظژط§طھظŒ ظˆظژظ‡ظژط°ظژط§ ظ…ظگظ„ظ’ط*ظŒ ط£ظڈط¬ظژط§ط¬ظŒ ظˆظژط¬ظژط¹ظژظ„ظژ ط¨ظژظٹظ’ظ†ظژظ‡ظڈظ…ظژط§ ط¨ظژط±ظ’ط²ظژط®ط§ظ‹ ظˆظژط*ظگط¬ظ’ط±ط§ظ‹ ظ…ظ‘ظژط*ظ’ط¬ظڈظˆط±ط§ظ‹ }ط§ظ„ظپط±ظ‚ط§ظ†53